هل يمكن تدمير المواقع النووية الإيرانية بضربة واحدة؟ تجربة إسرائيلية

أخبار الصحافة

هل يمكن تدمير المواقع النووية الإيرانية بضربة واحدة؟ تجربة إسرائيلية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/m8f9

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا ديلي" مقالا عن مدى قدرة ضربة جوية وصاروخية واحدة على تدمير منشآت إيران النووية، وخطورة الرد الإيراني.

وجاء في المقال: تطوير الطاقة النووية الإيرانية أدى تطور الأزمة العسكرية السياسية الحالية في الخليج. ولكن، هل تستطيع الولايات المتحدة وحلفاؤها تدمير السبب الرئيس للأزمة وهو الصناعة النووية الإيرانية بضربة جوية واحدة؟

للإجابة عن هذا السؤال، سيكون من المفيد اللجوء إلى التاريخ الحديث والتذكير بأن توجيه ضربة جوية للمنشآت النووية الإيرانية كان ينظر إليه كمسألة قريبة وحتمية في العام 2012. آنذاك، تم إسناد الدور الرئيس لإسرائيل.

عند ضرب المنشآت النووية الإيرانية، تصبح محطات التخصيب في نتنز وفردو، فضلاً عن منشأة معالجة خام اليورانيوم في أصفهان، أهم الأهداف.

ستكون قنبلة أو اثنتان من GBU-28  كافية لتدمير القبة المقواة فوق منشأة نتنز. لكن منشأة فردو بنيت داخل جبل على عمق حوالي 100 متر تحت الصخور. لذلك، فكل القنابل التي تملكها إسرائيل في ترسانتها GBU-27 ، GBU-28 ، GBU-31 غير قادرة على تدمير هذا الموقع.

وكما بات معلوما، ففي العام 2012، تراجعت إسرائيل عن توجيه ضربة عسكرية إلى المنشآت النووية الإيرانية. ضد تلك الضربة، وقف الموساد ووكالة الاستخبارات المركزية. فالسلطات الأمريكية والإسرائيلية، كما يفترض، كانت تدرك جيدا أن البرنامج العسكري أوقف في إيران منذ العام 2003. وبالتالي، فتهديدات إسرائيل العسكرية في العام 2012 كانت وسيلة ضغط لإجبار إيران على الموافقة على الصفقة النووية التي أبرمت في العام 2015.

إلى ذلك، ينبغي الاعتراف بأن المشروع النووي الإيراني المتشعب كان، في العام 2012، عصيا على الآلة العسكرية الإسرائيلية. فلم يكن مضمونا تدمير المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية بضربة واحدة. وإلى ذلك الحين، كانت إيران قد أوجدت غطاء عسكريا سياسيا كبيرا من حلفائها على حدود إسرائيل. كان على الإسرائيليين أن يتحسبوا لخطر هجوم جوابي على أراضيهم، من قبل حزب الله اللبناني أو حركة حماس أو غيرها من الحركات الفلسطينية. بشكل عام، يعلّمنا تاريخ إعداد الضربة الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية في العام 2012 أنه لا يمكن تدميرها في هجوم جوي واحد..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا